مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1457

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

ويدلّ على حلَّيته في الرثاء - بل وفي النوح بالحقّ - مطلقا أو إذا كان على المؤمن مضافا إلى السيرة المستمرّة من زمان المعصومين بل وفعلهم وتقريرهم ، كما في خبر أبي هارون المكفوف قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، فقال لي : أنشدني ! فأنشدته ؛ فقال : لا ، كما تنشدون وكما ترثيه عند قبره . فأنشدته : « امرر على جدث الحسين فقل لأعظمه الزكية » . قال : فلمّا بكى ، أمسكت أنا . فقال : مر ! فمررت . ثمّ قال : زدني ! قال : فأنشدته : « يا مريم قومي واندبي مولاك ، وعلى الحسين فاسعدي ببكاك » قال : فبكى وتهايج النساء . « 1 » الحديث . وخبر أمّ سلمة حيث ناحت على ابن عمّها بحضرته صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، قالت شعرا : « أنعي الوليد بن الوليد / أبا الوليد فتى العشيرة » . « 2 » وكانت سيّدة النساء سلام اللَّه عليها ، تقول : يا أبتا ! من ربّه ما أدنى ، يا أبتا ! إلى جبرئيل أنعاه . إلى آخر كلامه . « 3 » ما روي عن الصادق عليه السّلام في موثّقة يونس ، أنّه قال : قال أبي : يا جعفر ! أوقف لي من مالي كذا وكذا لنوادب تندبني عشر سنين بمنى أيّام منى . « 4 »

--> « 1 » كامل الزيارات ، ص 33 ، باب الثالث والثلاثون ، ح 5 . « 2 » الكافي ، ج 5 ، ص 117 ، ح 2 . « 3 » بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 522 ، وفيه : « كانت فاطمة عليها السّلام تقول لمّا ثقل النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : يا أبتاه جبرئيل إلينا ينعاه يا أبتاه من ربّه ما أدناه يا أبتاه أجاب ربّا دعاه يا أبتاه أجاب ربّا دعاه » . « 4 » الكافي ، ج 5 ، ص 117 ، ح 1 .